الفكر الشوفيني البعثي ينحسر ويتراجع يوما عن يوم وها هو الروائي جيلالي خلاّص يوجّه صفعة لأعتى عميل بعثي في جزائر ماسينيسا ويوغرطة والأمير عبد القادر وشهداء وأبطال ثورة التحرير.
لقد دأب عثمان سعدي على نشر هرطقاته القدافية العفلقية وهو يخادع نخبتنا العسكرية والسياسية بعبارات الوطنية وما هو إلا عميل بعثي كان يغرف من نظام صدّام والآن يغرف من نظام القدافي الذي فتح له حسابا لقاء ما ينشر من شعوذة
إليكم ردّ الاستاذ جيلالي خلاص الذكي في صورة قصّة أسطورية تفنّد فكرة الهجرة دائما من الشرق إلى الغرب بل هناك هجرة في اتجاه معاكس ولو أنّها أسطورة إلا أن الأساطير أيضا غنية بالرموز والأفكار، ألم يوظّف العروبيون الأسطورة خير توظيف لديمومة احتلالهم لنا
——————————————————————————–
هجرات البربر كما رآها
أبو العلاء المعرّي وتوينبي
بقلم جيلالي خلاص
كان لأبي العلاء المعري صديق حميم مات ابنه العزيز الوحيد فظلّ يبكيه عاما كاملا . لم يجد أبو العلاء المعرّي سوى وسيلة وحيدة لقطع دموعه ألا وهي أن يكتب إليه رسالة (1) يروي له فيها أهوال البشرية ومصائب الشعوب ، وهكذا كتب أبو
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ