APPEL
, A nos soeurs et frères, militantes et militants de la cause identitaire, qui est parmi vous, il a les moyens de mettre l’ouvrage ci-dessus en ligne ,
..وأمّا تخَلُّق البربر بالفضائل الإنسانية، وتنافُسهم في الخلال الحميدة، وما جُبلوا عليه من الخُلُق الكريم...، من عزّ الجوار، وحماية النزيل، والوفاء بالقول والعهد، والصبر على المكاره، والثبات في الشدائد، ... فلهم في ذلك آثار ينقلها الخلف عن السلف ... وحسْبُك ما اكتسبوه من حميدها، واتّصفوا به من شريفها، أنْ قادتهم إلى مراقي العزّ، حتّى علت على الأيدي أيديهم... وما كان للبربر من آثار ما يشهد أخباره كلّها بأنّهم جيل عزيز على الأيّام، وأنّهم قوم مرهوب جانبهم، شديد بأسهم، كثير جمْعهم، مضاهون لأمم العالم وأجياله من العرب والفُرْس والروم.
| ► | يوليو 2010 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
بالتوقيت العالمي الموحد GMT
الجزائر GMT 1
www.alt-libya.org/1_582556_1_26.jpg
APPEL
, A nos soeurs et frères, militantes et militants de la cause identitaire, qui est parmi vous, il a les moyens de mettre l’ouvrage ci-dessus en ligne ,
Jebba’d a yemma jebba’d
الكاهنة سيدة الشهيدات والشهداء في تاريخ الانسانية، الملكة المحاربة سقطت في ساحة الوغى وسلاحها في يدها، على يد جيش الإجرام الأموي، هذه المرأة الحديدية التي انتصرت على أبشع جيش وأشرس معتدي، أولئك الذين قدموا من بعيد لتخريب البلاد وتدميرها ولأسر الرجال وسبي النساء و
الاستاذ المحترم الدكتور واسيني لعرج
نحييك ونبارك لك جهودك وابداعاتك التي شرفتك وشرفت بك الجزائر، وقد تناولت مواضيع عديدة وعبرت عن مشاعر انسانية من قلب الجزائر ومن تراثها وحضارتها وصراع مجتمعها مع وقائع الحياة. وقد كنا دائما من المتابعين لأعمالكم قراءة ومنافحة بل لا نبالغ إن قلنا أننا دخلنا في خصومات وعداوات مرارا دفاعا عنكم ضد الظلاميين الذين لا ريب تعرفون ما يشيعونه عنكم من أراجيف وأضاليل .
كما نحيي والدك الشهيد الذي اختار لك من الأسماء هذا الاسم الذي يربطك بوطنك وأهلك وعائلتك : واسيني، لعل أهل الشرق الاوسط يظنونه من المواساة وما هو كذلك ، بل هو الانتماء إلى واسين ذلك الفرع الحي والمحتد النبيل والأرومة الجزائرية الخالصة ، ولا أظنكم سيدي تجهلون مكانة بني واسين في تاريخ الأمازيغ فها هو ابن خلدون يتحدّث عنهم فيقول:
وكان أكثر هذه الطبقة من بني واسين بن يصلتين إخوة مغراوة وبني يفرن.ويقال إنهم من بني وانتن بن ورسيك بن جانا إخوة مسارت وتاجرت وقد تقدم ذكر هذه الأنساب.وكان من بني واسين هؤلاء ببلاد قسطيلية.وذكر ابن الرقيق أن أبا يزيد النكاري لما ظهر بجبل أوراس كتب إليهم بمكانهم حول توزر يأمرهم بحصارها فحاصروها سنة ثلاث وثلاثين وثلاثماية.وربما أن منهم ببلد الحامة لهذا العهد ويعرفون ببني ورتاجن إحدى بطونهم.وأما جمهورهم فلم يزالوا بالمغرب الأقص
العقوق الذي ابتليت به الامة الامازيغية لا نظير له ولم يشهد له التاريخ مثيلا، كنت ولا أزال أتساءل ما الذي يجعل هذه العينات الغريبة العجيبة تستميت في خيانة امتها وتبذل كل جهدها في طمس هويتها وادعاء هوية أخرى، أهو من أثر الهزائم التي مني بها أسلافنا أم هو إعلان سافر عن التملص من المسؤولية التاريخية التي تلزمهم بأداء واجب الدفاع عن ديمومة أمتهم الامازيغية كما يفعل كل أحرار العالم
يقول هؤلاء أن الأمازيغ هم الرجال الاحرار فأين هذه الحرية وأين هذا التحرر، ونحن نرى من يتوشحون بكارتون الشهائد الجامعية ينافحون من أجل القومجية البعثية الأموية التي ساقت أسلافنا أسرى وسبايا إلى دمشق مقر الخلافة الأموية وهاهي تك
الاستاذ المحترم نتمنى ان تعود الى الجزائر بالف عافية.
واسمح لي ان اثير بعض القضايا التي تهم بلدنا وامتنا خاصة وانك من الذين ساهموا بكل ما يملكون من قوة وجهد وذكاء وابداع في خدمة الجزائر في مرحلتي الكفاح والبناء.
لقد كنت دائما من المقدرين لابداعاتك ونالني بسبب ذلك ما نالني من اذى على يد الظلاميين دعاة الحرب الاهلية والفتنة الدينية مع انك التحقت في الاخير بهم ونصبت نفسك مدافعا عنهم وحلدت شاعرهم اكثر من رفيق دربك المخلص لك الذي عاش وحيدا مضحيا من اجل الجزائر ولا ريب انك فهمت من المقصود.
ان حالة الاستلاب التي سيطرت على حضرتك حالة مستعصية لا فكاك منها فانت تتوهم ان العربية خدمتك ومنحتك العالمية مع انك انت الذي خدمها واذا كانت الشجرة تمنح ظلها لغارسها فان الفضل يظل دائما لغارسها لا العكس ومع انك تصرح ببربريتك الا انها بالنسبة لك ليست اكثر من فلكلور، فما اتعس هذه الثقافة واللغة والهوية الالفية الامازيغية التي ظلت تكافح من اجل البقاء وابناؤها يقبرونها فكلما جاءت
اول الغيث قطرة فقد كان التداول بتامازيغت بين قبائلي وشاوي على قناة الجزائر 4 الامازيغية اعظم حدث في الاعلام الجزائري
كان ذلك في الحصة الدينية التي استضاف فيها الشيخ ويذير صايب الاستاذ سليمان بخليلي للحديث عن نشاته الدينية وحفظه للقرآن وقد اكتشفنا في الاستاذ بخليلي امازيغي متدين لكن لا يخفي امازيغيته ولا يطمس هويته وهذه خطوة رائدة نتمنى ان يلتحق آخرون بهذا العمل العظيم وهو احياء تامازيغت.
ونحن هنا لا نوجه نقدا، للاستاذ الذي وان سيطرت عليه تاعرابت كثيرا الا انه يمكن
يا أمازيغ الشرق الجزائري A Imazighen n’usamar n’Dzaïr
لغتكم الامازيغية حية على اللسان لا تحتاج إلى استيراد معلمين بالآلاف من بلدان أجنبية، كما فعل البعثيون غداة استقلال الجزائر، لكن تحتاج إلى التدوين فأنتم كمن له ثروة كبيرة ولكن ليس له بنوك والبنك للمال مثل التدوين للغة، ولعلمكم فقد أصبحت ابجدية تافيناغت مسجلة على الكمبيوتر يمكن الكتابة بها بسهولة.
انتم موتى لأن الأمة التي لا تحافظ على لغتها هي أمّة ميتة، فالى متى تستمرون في غفلتكم، وكيف انطلت عليكم حيلة البعثيين الذين ما إن تذكر تامازيغت حتى تجدهم في حالة سعار فيكيلون التهم جزافا .
يا قوم نحن في عصر العولمة واللغة الواحدة لا تكفي وانظروا ما ذا حدث لبلدنا الجزائر بعد 40 سنة من التعريب، اص
نستغرب أشدّ الاستغراب لهذا الموقف الرسمي من تامازيغت التي تهان وتذلّ ويمنع تدريسها مع أنّها في بلدها فكيف يبدع الجميع في ما يسمّونه بكسر التابوهات إلاّ "تابو" اللغة الأمازيغية الذي "عجز" الجميع عن كسره وها هي اللغة الامازيغية لا تزال مذلولة مهانة ومهمّشة ومحتقََرة !!!!!
لقد قرأت في جريدة الخبر أنّ الجامعة الاسلامية بقسنطينة أدرجت في مقرر
ظاهرة فريدة وغريبة وعجيبة أغرب من المازوخية ومن أي نوع من الخيانات التي عرفها التاريخ شيخ هرم في اخريات ايامه يرمي امته بكل التهم الباطلة ويبالغ في تشويه صفحات تاريخها الناصع ليس شفويا كاي معتوه من المعتوهين الذين نراهم يذرعون الشوارع لكن الخائن الذي نقصده يحمل قلما يخط به كتابه الذي يدينه في الدنيا والآخرة
الفكر الشوفيني البعثي ينحسر ويتراجع يوما عن يوم وها هو الروائي جيلالي خلاّص يوجّه صفعة لأعتى عميل بعثي في جزائر ماسينيسا ويوغرطة والأمير عبد القادر وشهداء وأبطال ثورة التحرير.
لقد دأب عثمان سعدي على نشر هرطقاته القدافية العفلقية وهو يخادع نخبتنا العسكرية والسياسية بعبارات الوطنية وما هو إلا عميل بعثي كان يغرف من نظام صدّام والآن يغرف من نظام القدافي الذي فتح له حسابا لقاء ما ينشر من شعوذة
إليكم ردّ الاستاذ جيلالي خلاص الذكي في صورة قصّة أسطورية تفنّد فكرة الهجرة دائما من الشرق إلى الغرب بل هناك هجرة في اتجاه معاكس ولو أنّها أسطورة إلا أن الأساطير أيضا غنية بالرموز والأفكار، ألم يوظّف العروبيون الأسطورة خير توظيف لديمومة احتلالهم لنا
——————————————————————————–










