ابشع الجرائم في تاريخ الانسانية (3)
كتبهاAksel-2 ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 11:18 ص
لمن لا يقرأون تاريخهم هذه إطلالة صغيرة جمعناها لكم، وعليكم أن تكملوا المسيرة لتعرفوا ماذا فعل من يدّعون اليوم من على المنابر أنّهم جاءونا بالأنوار، ولتعرفوا بأنّ ما فعلته شرذمة الإنقاذ ما هو إلاّ نسخة مكرّرة ممّا فعله أسلافهم ثانمّيرث
ثالثا:
فتوح البلدان(الاحتلال والنهب)
مرآة الجنان وعبرة اليقظان
أحداث سنة خمس وتسعين
وقال أبو شبيب الصدفي لم يسمع في الإسلام بمثل سبايا موسى بن نصير وكانت البلاد في قحط شديد فأمر الناس بالصلاة والصوم وإصلاح ذات البين وخرج بهم إلى الصحراء ومعه سائر الحيوانات وفرق بينها وبين أولادها فوقع البكاء والصراخ والضجيج فأقام على ذلك إلى منتصف النهار ثم صلى وخطب الناس ولم يذكر الوليد ابن عبد الملك فقيل له ألا تدعو لأمير المؤمنين فقال هذا مقام لا يدعى فيه لغير الله عز وجل فسقوا وقتل من البربر خلقاً كثيراً وسبى سبياً عظيما حتى انتهى إلى السوس الذي لايدافعه أحد ونزل بقية البربر على الطاعة وطلبوا الأمان وولي عليهم والياً واستعمل على طنجة وأعمالها مولاه طارق بن زياد البربري ومهد البلاد ولم يبق له منازع من البربر ولامن الروم وترك خلقاً كثيراً من العرب يعلمون البربر القرآن وفرائض الإسلام فلما تقرر القواعد كتب إلى طارق وهو بطنجة يأمره بغزو بلاد الأندلس في جيش من البربر ليس فيه من العرب إلا قدر يسير فامتثل طارق أمره وركب البحرمن سنته إلى الجزيرة الخضراء من الأندلس وصعد إلى جبل يعرف اليوم بجبل طارق لأنه نسب إليه لما حصل عليه وذكر عن طارق أنه كان نائماً في المركب وقت التغدية وأنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يمشون على الماء حتى مروا وبشره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالفتح وأمره بالرفق بالمسلمين والوفاء بالعهد
الكامل في التاريخ لابن الأثير احداث سنة 22 ذكر فتح طرابلس الغرب و برقة
في هذه السنة سار عمرو بن العاص من مصر إلى برقة فصالحه أهلها على الجزية وأن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا بيعه. فلما فرغ من برقة سار إلى طرابلس الغرب فحاصرها شهراً فلم يظفر بها، وكان قد نزل شرقيها، فخرج رجل من بني مدلج يتصد في سبعة نفر وسلكوا غرب المدينة، فلما رجعوا اشتد عليهم الحر فأخذوا على جانب البحر، ولم يكن السور متصلاً بالبحر، وكانت سفن الروم في مرساها مقابل بيوتهم، فرأى المدلجي وأصحابه مسلكاً بين البحر والبلد فدخلوا منه وكبروا، فلم يكن للروم ملجأ إلا سفنهم لأنهم ظنوا أن المسلمين قد دخلوا البلد، ونظر عمرو ومن معه فرأى السيوف في المدينة وسمعوا الصياح، فأقبل بجيشه حتى دخل عليهم البلد، فلم يفلت الروم إلا بما خف معهم في مراكبهم.
وكان أهل حصن سبرة قد تحصنوا لما نزل عمرو على طرابلس، فلما امتنعوا عليه بطرابلس أمنوا واطمأنوا، فلما فتحت طرابلس جند عمرو عسكراً كثيفاً وسيره إلى سبرة، فصبحوها وقد فتح أهلها الباب وأخرجوا مواشيهم لتسرح لأنهم لم يكن بلغهم خبر طرابلس، فوقع المسلمون عليهم ودخلوا البلد مكابرةً وغنموا ما فيه وعادوا إلى عمرو. ثم سار عمرو بن العاص إلى برقة وبها لواتة، وهم من البربر.
وكان سبب مسير البربر إليها وإلى غيرها من الغرب أنهم كانوا بنواحي فلسطين من الشام وكان ملكهم جالوت، فلما قتل سارت البرابر وطلبوا الغرب حتى إذا انتهوا إلى لوبية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية، تفرقوا فسارت زناتة ومغيلة، وهما قبيلتان من البربر، إلى الغرب فسكنوا الجبال، وسكنت لواتة أرض برقة، وتعرف قديماً بأنطابلس، وانتشروا فيها حتى بلغوا السوس، ونزلت هوارة مدينة لبدة، ونزلت نفوسة إلى مدينة سبرة وجلا من كان بها من الروم لذلك، وقام الأفارق، وهم خدم الروم، على صلح يؤدونه إلى من غلب على بلادهم. وسار عمرو بن العاص، كما ذكرنا، فصالحه أهلها على ثلاثة عشر ألف دينار يؤدونها جزيةً وشرطوا أن يبيعوا من أرادوا من أولادهم في جزيتهم.
تاريخ ابن خلدون ج2 باب وفاة المغيرة:
< <ان عمرو بن العاص قبل وفاته استعمل عقبة بن عامر بن عبد قيس على افريقية وهو ابن خالته انتهى الى لواتة ومرانة فاطاعوا ثم كفروا فغزاهم وقتل وسبى. ثم افتتح سنة اثنتين واربعين غذامس. وفي السنة التي بعدها ودان وكوراً من كور السودان واثخن في تلك النواحي وكان له فيها جهاد وفتوح. ثم ولاه معاوية على افريقية سنة خمسين وبعث اليه عشرة الاف فارس فدخل افريقية وانضاف اليه مسلمة البربر فكبر جمعه و وضع السيف في اهل البلاد لانهم كانوا اذا جاءت عساكر المسلمين اسلموا فاذا رجعوا عنهم ارتدوا>>
2) تعداد السبي .
ملاحظة :سأختصر قليلا في بعض الأماكن لعدم أهمية المعلومة و لتجنب الاطالة غير الضرورية.
بعد أن وصلت جحافل المسلمين الى القيروان , قام بعض البربر (الأمازيغ) بمقاومة الغزو و صده و كانت نقطة انطلاق مقاومتهم من زعوان القريبة من القيروان ,
فماذا فعل موسى بن نصير ؟؟؟
يقول الامام و المؤرخ ابن قتيبة الدينوري (أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ) المتوفي سنة 276 للهجرة
في كتابه : الامامة والسياسة طبعة 2001 دار الكتب العلمية ,ص 229
فتح زغوان
فوجه لهم موسى خمس مئة فارس عليهم رجل من خشين يقال له عبد الملك فقاتلهم فهزمهم الله و قتل صاحبهم ورقطان ,و فتحها الله على يد موسى ,فبلغ السبي يومئذ عشرة آلاف رأس ,وانه كان أول سبي دخل القيروان في ولاية موسى ,ثم وجه ابنا له يقال له :عبد الرحمن بن موسى الى بعض نواحيها فأتاه بمئة ألف رأس ثم وجه ابنا له يقال له مروان فاتاه بمثلها فكان الخمس يومئذ ستين ألف رأس .
قدوم كتاب الفتح على عبد العزيز بن مروان
قال : و ذكروا أن موسى بن نصير كتب الى عبد العزيز بن مروان بمصر يخبره بالذي فتح الله عليه ,وأمكن له , و يعلمه أن الخمس بلغ ثلاثين ألفا و كان ذلك وهما من الكاتب ,فلما قرأ عبد العزيز الكتاب ,دعا الكاتب و قال له :ويحك !اقرا هذاالكتاب ,فلما قرأه قال هذا وهم من الكاتب فراجعه .
فكتب أليه عبد العزيز :انه بلغني كتابك و تذكر فيه أن قد بلغ خمس ما أفاه الله عليك ثلاثين ألف رأس ,فاستكثرت ذلك , وظننت أن ذلك وهم من الكاتب ,فاكتب الي بعد ذلك على حقيقة ,واحذر الوهم ,فلما قدم الكتاب على موسى كتب اليه بلغني أن الأمير أبقاه الله يذكر أنه استكثر ما جاءه من العدة,التي أفاه الله علي ,و أنه ظن أن ذلك وهم من الكاتب,فقد كان ذلك وهما على ما ظنه الأمير , الخمس أيها الأمير ستون ألفا حقا ثابتا بلا وهم .قال :فلما أتى الكتاب الى عبد العزيز و قرأه ملأه سرورا .
فتح هوارة و زناتة و كتامة
قال و ذكروا أن موسى أرسل عياش بن أخيل الى هوارة و زناتة في الف فارس فأغار عليهم و قتلهم و سباهم ,فبلغ سبيهم خمسة آلاف رأس و كان عليهم رجل منهم يقال له كمامون فبعث به موى الى عبد العزيز في وجوه الأسرى,فقتله عند البركة التي عند قرية عقبة فسميت بركة كمامون .
فتح صنهاجة
قال :و ذكروا أن الجواسيس أتوا موسى فقالوا له : ان صنهاجة بغرة منهم و غفلة وأن ابلعهم تنتج و لا يستطيعون براحا ,فأغار عليهم بأربعة آلاف من أهل الديوان و ألفين من المتطوعة و من قبائل البربر (التي دخلت في الاسلام و انضمت للجيش ) ,و خلف عياشا على أثقال المسلمين و عيالهم بظبية في ألفي فارس , و على مقدمة موسى عياض بن عقبة ,و على ميمنته المغيرة بن أبي بردة ,و على ميسرته زعة بن ابي مدرك ,فسار موسى حتى غشى صنهاجة و من كان معها من قبائل البربر و هم لا يشعرون ,فقتلهم قتل الفناء فبلغ سبيهم يومئذ مئة ألف رأس ,ومن الابل و البقر والغنم والخيل و الحرث والثياب مالا يحصى ,ثم انصرف قافلا الى القيروان .
فتح سجوما
(تمهيد: جرت مبارزة بين ملك من ملوك البربر و بين مروان بن موسى بن نصير )
يقول ابن قتيبة
فحمل عليه مروان فرده حتى الجأه الى جبله ثم انه زرق مروان بالمزراق فتلقاه مروان بيده و أخذه ,ثم حمل مروان عليه و زرقه به زرقة وقعت في جنبه ثم لحقت حتى وصلت الى جوف برذونه فمال فوقع به البرذون ثم التقى الناس عليه فاقتتلواقتالا شديدا أنساهم ما كان قبله ,ثم ان الله هزمهم ,و فتح للمسلمين عليهم ,وقتل ملكهم كسيلة بن لمزم,و بلغ سبيهم مئتي ألف رأس ,فيهم بنات كسيلة,وبنات ملوكهم ,ومالا يحصى من النساء السلسات,اللاتي ليس لهم ثمن و لا قيمة .قال فلما وقفت بنات الملوك بين يدي موسى ,قال :علي بمروان ابني .قال :فأتى به قال له :أي بني اختر .قال فاختار ابنة كسيلة
فاستسرها(أي أخذها سرية أو جارية)…………ثم انصرف موسى و قد دانت له اليلاد كلها ,جعل يكتب يكتب الى عبد العزيز بفتح بعد فتح ,وملأت سباياه الأجناد ……….و قال : و بعث موسى الى عياض و عثمان و الى عبيدة بن عقبة ,فقال :اشتفوا ,وضعوا أسيافكم في قتلة أبيكم عقبة .قال :فقتل منهم عياض ست مئة رجل صبرا من خيارهم وكبارهم ,فأرسل اليه موسى أن أمسك .فقال :أما و الله لو تركني ما أمسكت عنهم , ومنهم عين تطرف .
غزوة موسى في البحر
………… فأتت موسى وفاة عبد العزيز بن مروان و استخلاف الوليد بن عبد الملك سنة ست و ثمانين ,فبعث اليه بالبيعة…….عقد لعياش بن أخيل على مراكب أهل افريقيا ,فشتا في البحر ,و أصاب مدينة يقال لها ,سرقوسة ,ثم قفل في سنة ست و ثمانين ,ثم ان عبد الله بن مرة قام بطالعة أهل مصر على موسى في سنة تسع و ثمانين فعقد له موسى على بحر اقريقية , فأصاب سردانية ,و افتتح مدائنها وفبلغ سبيها ثلاثة آلاف رأس ,سوى الذهب و الفضة والحرب و غيره .
غزوة السوس الأقصى
قال و ذكروا أن موسى وجه مروان ابنه الى السوس الاقصى ,و ملك السوس يومئذ مزدانة الأسوار ي,فسار في خمسة آلاف من أهل الديوان ……..فلما التقى مروان و مزدانة اقتتل الناس اذ ذاك اقتتالا شديدا ,ثم انهزم مزدانة و منح الله مروان اكتافهم ,فقتلوا قتلوا الفناء ,فكانت تلك الغزوة استئصال أهل السوس على يدي مروان ,فبلغ السبي أربعين ألفا ,و عقد موسى على افريقية حتى نزل بميورقة فافتتحها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج









































































































أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 4:11 م
الله يكون في عون مخك ، والله اني قرأت كل حاجة ولاش فاهم حاجة ، طيب فهمنا ان اللي فتح الأندس طارق بن زياد الفهري البربري وما معوش إلا شوية عرب وإنه شاف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الأربعة وقالوله أبشر.. تمام؟
إلأمازيغ حبايبنا عاوزين إيه ؟ التحرر من إستعمار اعرابي ؟ هم الأعراب نفسهم مهم مستعمرين من الأمريكان والأوروبيين يبقى هيستعمروكم ازاي ؟
يا عم ..قوم انت والأعراب اللي بتقول عليهم صيروا مسلمين صح وبتوع النبي صلى الله عليه وسلم اللي شافه جدك طارق بن زياد وابقوا كلكوا أحرار الأول وأصحاب موقف حر ..
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 3:45 م
الاخ السعودي انت بعيد وما تقدر تفهم الاوضاع اللي في شمال افريقيا
واحنا ما نريد الخلط بين الاسلام والعروبة
الاسلام دين
والعروبة قومية تريد تطمس قوميات اخرى
اهلا بك وشكرا ع المرور
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:25 م
اهلا باخي
الغريب يا اخي انني اليوم قبل ان اكتشف مدونتك قد تحدثت مع بعض الزملاء و هم اصحاب شهداد عليا في هذا الموضوع بالذات
وقد بدا تفكيري الجدي و بحثي في التاريخ عندما اكتشفت بعض النقاط التي غيرة تفكيري و جعلتني اتفهم كل الثورات و التي قام و يقوم بها الامازيغ في الجزائر
النقطة الاولى : لو بحثت في كتب التاريخ التي يقومون بتدريسها للتلاميذ عربا و امازيغا في المدارس لوجدت بعض التناقضات التي تمس بشخصي و هويتي و كرامتي كامازيغي و لعلك قد تتذكرها مثلي
.ففي كتب التاريخ الابتدائي و الاساسي و حتى الثانوي اشادة و تمجيد لعقبة بن نافع تميجد لشخصه لبطولته و لغزواته ضد الامازيغ فكيف لي كامازيغي ان اقبل هذا التمجيد لرجل حارب و قتل و سبى و احتل ارضي
انقطة الثانية : لو بحثت في كل الكتب التي تدرس في المدارس لوجدتها كلها تهين التحط من قيمة كل من قاوم الغزاة العرب .فاكسيلة هو ملك متجبر و طاغوت اجبر الامازيغ على حرب لم يريدوها و كان يخاف على ملكه و سلطانه اذا دخل الامازيغ في الاسلام و “ديهبا” لنعتت بالساحرة و المشعوذة و لقبوها بالكاهنة
النقطة الثالثة : لو قرات الدستور الجزائري لو جد اعترافا صريحا بان الجزائر بلد عربي!! طيب . اذا كانت الجزائر بلد عربي و جنسيتي كجزائري هي عربي اذا فما هو موقع الامازيغ من كل هذا ..هل هم مقيمين ..ام des immigrés
ام ماذا
ولن تكفيني هذه المساحة لذكر كل النقاط التي تلغي وجودي و ثقافتي
و حقيقتا اشكرك على هذه المدونة لاننا بحاجة ماسة الى مثل هذه الاصوات
وسط كل الضجيج الذي يهرج و كرم و يمجد احتلال كان اشد و اقسى من احتلال الصليبيين و شكرا
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 3:12 م
إن مايسمى بالفتوحات الأسلامية في عهد بنو امية ليس إلا قناعا لبسوه وسار عليه من بعدهم كل من تولى الحكم من الأعراب ودلك لأشباع رغاباتهم من المال والغنائم وتوسيعا لملكهم على حساب جيرانهم من الأمم الأخرى وليس لنشر دين الله كما يزعمون فدين الله لا يحتاج إلى السيف ليدخل القلوب وكفانا امثلة اليوم ماليزيا وإندونسيا وإلا كيف يتوافق مافعلوه مع قول الله سبحانه وتعال ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي” أضف إلى دلك اسلوبهم في حربهم الدي بني على المباغة والدهم من غير سابق إندار ومن غير الدعوة الصادقة المدعومة بالبراهين العقلية والعملية لهولاء الشعوب وهو ما ينبده الأسلام الحقيقي لدلك فإن مافعله هولأء المجرمون العرب بالشعب الأمازيغي جرم لم تشهد له شمال إفريقية مثيلا سوا من الأغريق او الرومان او غيرهم وربما لم يشهد مثل دلك العالم بأسره ويجب ان يتعرف العالم عليه الأن حتى تعلم شعوب الدنيا حقيقة هولاء العرب وأحفادهم اليوم وكدلك كل المنظمات الدولية لحقوق الأنسان يجب ان تتعرف على جرائمهم البشعة لأن الجاني مازال هناك من يمثله الى اليوم بل ويمجد تلك ألأعمال الأجرامية ويصفها بالبطولية.اما الأسلام الحقيقي كما لو تعرفت عليه من مصادره فهو برىء من العرب ومن أوساخهم وأدرانهم وجرائمهم وافعالهم القبيحة وعندما اقول العرب لا اقصد بعض المنصفين الدين يدينون هده الأعمال الوحشية كما انني لااقصد الناطقين بالعربية في شمال إفريقية فهم في الأصل أمازيغ وهم أحفاد هولأءالدين قتلوا وسبيت نسائهم وأخواتهمو وبناتهم وإجبر من بقي من اجدادهم قسرا على الأستعراب ولكنهم لايدريكون دلك بإستثناء بألطبع بقايا تثار العرب من قبائل بنى هلال وبنى سليم فهم أعراب لا شك في دلك.اما الناطقون بالأمازيغية فهم من قاوموا ولم يستكينوا للمستعمر وحافظوا على عزتهم وكرامتهم إلى اليوم وهم إخوة لهولاء الأمازيغ الناطقين بالعربية تجري في عروقهم نفس الدماء .والله ان القلب يعتصر الما عندما اقراء تلك الأعمال الوحشية التي اقطرفت في حق الأمازيغ المسالمين في اوطانهم ولكن لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 10:09 م
كنت مسلما ملتزما لكن بعد اهتمامي التلقاءي بشان هويتي اكتشفت ان مافعله ويفعله العرب المجرمون بنا يوجع القلب ويخلل العقل فالموت للعرب بناء جحش وبغل ويحيا الشعب الامازيغي والشعوب الغربية والشعب الاسراءيلي الدمقراطي الدي عاد وحرر جزءا من اراضيه المحتلة من قبل العرب القتلة الاواءل اقرا التاريخ دون تحيز او تعصب قومي وستعرف الحقيقة
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 12:56 م
كنت يوما ما مسلمة ولكن بعد قرائتي للتاريخ الاسلامي بدءا من تاريخ محمد الدموي ومجازره ضد الغير لاجل السبايا والغنائم انتهاء بالجماعات المتطرفة الاسلامية التي تفجر البشر والشجر دون اي وازع من ضمير قررت ترك هذا الدين المتجبر الذي يكفي لاثبات تصلته على الغير انه الدين الوحيد الذي يحكم بقتل تاركه …فسحقا لك يا محمد يا زعيم هذه العصابة المسماة بالاسلام … اتضامن مع الامازيغ ومع الاقباط ومع كل ضحية بريئة لهذا الدين الهمجي
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 7:42 م
تحية لك ايتها الزائرة العزيزة
مسلمة سابقا
الدين مسالة شخصية
لكن هنا في الجزائر الامر فظيع فظيع لا يعقل
الشباب مشحونين ع الآخر
لقد تربوا على الكراهية والحقد
ويكفي اننا نتلقى هنا الكثير من الشتائم
ولكن نعرف ان هؤلاء مغرر بهم
ويصدمهم ما ننشر في هذه المدونة المتواضعة
لا تغيبي عنا بماشاركاتك
نريك ان تكون لك مشاركات وآراء هنا للرد على المغرر بهم
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 6:30 م
قبطي ، فرعوني ، هكسوسي ، مملوكي ،
خليط من الاستعمار ذي العيون الشقراء والزرقاء،
أنا معاكم،
أحب الألوان الزاهية البراقة لأنها تذكرني بالنيران المتلونة،
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 8:48 م
Thanks my friend