كتبهاAksel-2 ، في 6 أغسطس 2009
الساعة: 19:33 م
ظاهرة فريدة وغريبة وعجيبة أغرب من المازوخية ومن أي نوع من الخيانات التي عرفها التاريخ شيخ هرم في اخريات ايامه يرمي امته بكل التهم الباطلة ويبالغ في تشويه صفحات تاريخها الناصع ليس شفويا كاي معتوه من المعتوهين الذين نراهم يذرعون الشوارع لكن الخائن الذي نقصده يحمل قلما يخط به كتابه الذي يدينه في الدنيا والآخرة
انه عثمان سعدي الذي نال منصب سفير في العراق حيث قدم فروض الطاعة والولاء للسفاح - الذي احرق شعبه بالسلاح الكيماوي- وعاد الى الجزائر بمعاش محترم يجعله يجد الوقت الكافي للتمادي في خربشاته الحمقاء.
وبعد الهذيان الذي اكتشف فيه بأنّ آرقاز من الركيزة وثامطوث من الطمث والبربر عرب عاربة، ها هو يخترع اكذوبة جديدة عن تمثال الشهيدة تيهيا (سيدة نساء الأرض) صاحبة الجلالة ملكتنا وفخرنا ورمز عزتنا ليطعن فيها وفي بطولاتها مستشهدا بالبروباغاندا الأعرابية الواردة في كتب التاريخ، ليتّهم الدولة الجزائرية بأنّها جلبت التمثال المنصوب لها في عاصمتها بغاي من إسرائيل لإثارة العامّة على التمثال ومن ثمّ على الملكة تيهيا ذاتها.
أيها الأمازيغ الشاوية الأحرار إن كان فيكم بقية من نخوة، ارفعوا دعوى قضائية على هذا الدجال عثمان سعدي ليثبت بطلان ادعائه بأن التمثال صنع في إسرائيل، وامنعوه من الحديث باسمكم أمام الجميع فعار وشنار أن ينتسب هذا الخائن إليكم وإلى أحفاد الشهداء من يوغرطة إلى عباس لغرور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 9:47 م
مساء الخير اكسل .
اٍن عثمان باع نفسه ، وباع الأمازيغ جميعهم في سوق عكاظ ، وبأبخس الأثمان ، لا يهمه سوى الدولارات التي يغدقها عليه القذافي لطمس ما تبقى من ارثنا .
والعجيب أنه يدعي أنه أمازيغي ؟ هراء ونفاق ، فهو عميل للأجانب دون أن يدري ، وهو يمثل الطابور الخامس بأصدق معانيه .
تحياتي
ثنميرث
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 10:02 م
ازول فلاون ذمقران
متا لحوال انون
والله هذا عثمان سعدي يوجع الراس تخيل دكتور يتلفظ بمثل هذه التفاهات والله يا اخواني انا من تبسة التي يدعي هذا المنافق الانتماء اليها وهو نكرة في تبسة لا يعرفة الا امثاله و اتباعه و اذنابه على الرغم من الوضع المتردي لتشاويث عندنا مع الاسف
اما آراءه التي يتحفنا بها بين القينة والفينة فهي لا تلزم غيره و لا تمثل الا صاحبها
ثنميرث ثمقرانت
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 12:27 ص
Azul segw oul fellawen isnin
Atmaten : amazigh ed wouchchen
تحية لكما على المرور الكريم
هي بلوى ابتلينا بها ولذلك قال أجدادنا إذا وجدت أمازيغيا يبكي فإنّ من ضربه
أنا أعرف أن في النمامشة رجال فحول ومنهم الشيخ العربي فرحات الجدري المعروف بالتبسي وهو أمازيغي قح من عشيرة الجدور من جبل تادينارت ما بين اولاد ارشاش وقساس
واعرف الاستاذ عمار بن جدّة رئيس تحرير نشرة الامازيغية بالقناة الوطنية والتقيت قبل سنوات بشاعر امازيغي من العلاونة
لكن عتمان سعدي ظاهرة غريبة وليعذرنا اخواننا في تبسة فوالله لو كان اخي من ابي وامي لتبرأت منه
سلام
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 3:01 ص
إعلم يا هذا أن المجاهد عثمان سعدي مناضل من الرعيل الأول وطني و مناصر للهوية الجزائرية من الدرجة الأولى ولتعلم أن العروبة لن تموت في الجزائر لن تموت رغم كل الدسائس و المكائد المسمومة
أود فقط نوع من الإحترام للناس أولا للدكتور عثمان سعدي وليس سعيد سعدي فشتان بين المجاهد وبين عميل فرنصا الجبان
وثانيا للشهيد صدام حيسن فهو أكبر من أن تتحدث عنه أنت أو أمثالك
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 10:16 ص
عثمان سعدي إنسان غيور على أهم مكون من مكونات الجزائر ألا و هو الإسلام , و ثانيا اللغة العربية التي بها أنزل القرآن الكريم حيث هو لم ينزل بالآمازيغيةو ثالثا هو محق في رأيه القائل بأن أصل الأمازيغ هم عرب . وفدوا من شبه الجزيرة العربية استوطنوا الشام ( لبنان ) ألا و هم الفينيقيون ثم انتقلوا إلى شمال افريقيا و كونوا ما يعرف اليوم بالأمازيغ . إذن فأصول اللهجة الأمازيغية تعود إلى العربية .
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 10:22 ص
الاخ يونس
الاخ مسلم
اردت الابقاء على تعليقكما ليعلم زوار المدونة نكبة الجزائر في ابنائها المغرر بهم والذين قدّم لهم تاريخ مغشوش ومزوّر
ونحن نستغرب لماذا لم تعلمكم المدرسة ان الكتابة لها قواعد واول قاعدة الانطلاق من مصادر ومراجع
وليس حديث السوقة
العرب مثلما ان فيهم الامام علي فيهم ايضا ابو جهل وتقديس العرب بسبب عرقهم يشبه مقولة شعب الله المختار عند اليهود
ومثلما ان هناك عرب مسلمون هناك عرب نصارى ويهود
وانت يا مسلم امازيغي لو درست وتثقفت وكذلك الاخ يونس
فاهلا بكما واتمنى ان تقراوا كل اعمدة المدونة لعل ذلك يفتح لكم بعض الآفاق
سلام
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 1:21 م
السلام عليكم
الوطنية ليس بالكلام و أنما بالأفعال.
عثمان السعدي ولد في 1930 و درس في معهد أبن باديس. طالعة كثير من كتب تاريخ الحركة الوطنية(1)
و خاصة كتب المناضل والمؤرخ المختص في هده الفترة من تاريخ الجزائر محمد حربي مثل
(في جذور جبهة التحرير، الشعبوية الثورية في الجزائر (1975م)، جبهة التحرير الوطني السراب والحقيقة (1980م)، أرشيف الثورة الجزائرية
(1981م)، و مذكرات 2001)
لم أجد أي أثر لعثمان السعدي في هده الكتب.
في أنترنات يقولون أنه ألتحق بجبهة التحرير في 1954 و لكن ألى القاهرة أين تحصل على شهادة المجستير في سنة 1956( في الأدب)و طبعا بمنحة من طرف جبهة التحرير.
في تلك الآونة بعض الشبان دهبو الى بلدان الشرق الأوسط أو بلدان أوربا الشرقية للتدريب العسكري ثم عادو ألى الوطن للمقاومة.
أدكر بأن في 19 ماي 1956 أكثرية الطلاب الجامعيون(’الفركوفيون العملاء’ حسب السعدي و أمثاله) في الجزائر تخلو عن الدراسة للألتحاق بصفوف جيش التحرير في الجبال.
حبدا لو يقوم البعض بحثا عن التاريخ ’النضالي’للسعدي.
بالنسبة لأصولنا من ’اليمن’
هده دراسة(2006)علمية حول اصل الشعب الجزائرى.
دراسة قامت بها 5 مختبرات و بمشاركة المعهد الوطني الجزائرى لظخ الدم. و الدي شك في دلك ما عتيه ألا أن يحلل دمه .
http://www2.ku.edu/~lba/Publications/PDF%20files/2006/Algeria1.pdf
- 1الحركة الوطنية في تاريخ الجزائر هي الفترة الممتدة من 1926(تأسيس نجم شمال أفربقيا)ألى 1962.
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 1:46 م
تابع
2-النضال الميداني لم يكن فقط عسكريا كما يضن البعض.
كان هناك سياسيون يقومون بعمل لا يقل جرئة ولا خطورة. المحافظ السياسي من هؤلاء. و من أشهر سياسيو الميدان عبان رمضان و العربي بن مهيدي.
عثمان السعدي كان شابا و دو مستوى دراسي عالي بالنسبة لتلك الآونة .لمادا لم يلتحق بالميدان أدا كان وطنيا حقا ؟
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 1:54 م
الأخ أمسبريذ أو بالأخرى عابر سبيل
انت لست عابر سبيل ولا من أبناء السبيل
أهلا بك في منزلك وبين أهلك
عثمان سعدي شخص أحمق وما يفعله دليل على حماقته وقد اعتنق الفكر البعثي منذ أيام تونس فقد نزح هو وأهله إلى تونس ومن هناك ذهب إلى القاهرة وهو عبارة عن أذاة يستعملها بعض النافذين في السلطة من الذين يعتبرون أنفسهم عربا ولا يريدون الظهور
لكن اليقظة والوعي وحدهما هما الكفيلان بوضع حدّ لعثمان وأمثاله
والجيل الجديد سيقضي على هؤلاء الخونة الذين باعوا هويتهم و شخصيتهم بأبخس الأثمان
Tanemmiet umatnegh Amsebrid
,اهلا بك دائما وشكرا على الدراسة الامريكية عن اصول الجزائريين وسنعمل على ترجمتها ليطلع عليها الجمهور
الشكر ممدود دائما
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 11:48 ص
Tanemmirt a uma Aksel.
Ma nexs ad yimɣur yidles-nneɣ, ma nexs ad yidir yiles-nneɣ, llazem fell-aneɣ ad nelmed wa neselmed tutlayt-nneɣ , ad nutlay, ad naru ( ad nekteb) s Tmaziɣt. Di Lezzayer ulac aṭas (bezzaf) n imgerred (lxilaf) jar n Teqbaylit, n Tcawit d Tcenwit.
Tay d yict n tezlit( leɣna) n Diyhya yeḥlan nezzeh ( labas, labas) :
Mamma ! Mamma ! In-iyi mata ?
Mata tzeṭṭeḍ ? Mata tzeṭṭeḍ ?
Zeṭṭeγ … zeṭṭeγ i memmi
Taqeccabit i tmetna
Taqeccabit i wedfel
Taqeccabit tamellalt
M zzigat tiberkanin
Mamma ! Mamma ! In-iyi mata ?
Mata tzeṭṭeḍ ? Mata tzeṭṭeḍ ?
Zeṭṭeγ … zeṭṭeγ i memmi
Taqeccabit usemmiḍ
Taqeccabit i tejrest
Taqeccabit i tmeddurt
Ass n tyedrin deg unebdu
Mamma ! Mamma ! In-iyi mata ?
Mata tzeṭṭeḍ ? Mata tzeṭṭeḍ ?
Zeṭṭeγ … zeṭṭeγ i memmi
Taqeccabit n wechal
Taqeccabit n tmeγra
Taqeccabit ugellid
Yexsen ad yeṭṭef abrid
Dihya
http://www.dailymotion.com/video/x682cg_dihya-taqeccabit-paroles-en-tacawit_music
Win yexsen ad isel i Dihya:
http://www.dailymotion.com/relevance/search/dihya
http://tadamsa.com/
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 2:43 م
عثمان سعدي هو خبزيستا مثل كثيرين يستحلبون كرم البعتيين ببيع عزة نفسه و تاريخ وطنه، و اوكل اليه نيابة عن السياسيين العروبيين دور بوق الدعاية العروبية الفجة في تأصيل الزور و البهتان، ولا يستحق كل هذا النقاش و كلمة دكتور الملحقة بأسمه او تاريخه في جبهة التحرير كلاهما لا يرفع مستوى كتاباته ولا يمنحه اي فضل او مصداقية.
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 5:28 م
الشخص الذي تتحدثون عنه !
لا أدري من أين حصل على الدكتوراه! من
من أي مستشفى مجانين؟؟ من يقرأ مقالاته يحتار هل يبكي أم يضحك من سذاجة أكاذيبه و حماقاته.
سـأعطيكم مثالا : قرأت له يوما مقالا يسخر فيه من الذين ينسبون الإحتفال بيناير أي رأس السنة الأمازيغية إلى إحدى الوقائع التاريخية المتعلقة بإنتصار ملك أمازيغي في إحدى معاركه! و أصر الدكتور على أن أصل الإحتفال فلاحي تقليدي فقط و لا علاقة له بالتاريخ السياسي و لا الثقافي للمنطقة! فليكن له ذلك لما لا ؟ لكن إسمعوا ماذا كانت حجته القاطعة: قال أن الدليل على ذلك هو أن الجزائريين من الشرق إلى الغرب و من الشمال إلى الجنوب يحتفلون بهذا العيد و بالتالي فهو ليس عيدا أمازيغيا لأن العرب يحتفلون به أيضا .
هههههههههههههههه
عفوا
فالمسكين لا يخجل من كتابة أي حماقة لعله يطيل بها مقالاته الصبيانية. أهذه جملة يجرأ على كتابتها دكتور ؟ أولا يعرف أن قبل مجيىء العرب كانت كل المناطق مأهولة بالأمازيغ و بالتالي من الطبيعي أن يترسخ هذا الإحتفال في كل المناطق بما فيها التي تعربت ؟ و لكن العبقري يقول أن عدم إقتصار الإحتفال على منطقة القبائل و الشاوية…الخ هو دليل على أن يناير ليس عيدا أمازيغيا؟؟ ( و القصص المستوحاة من الميثولوجيا الأمازيغية التي تتطرق إلى هذا العيد فلا شك انها من إختراع المغنية حنيفة أو شريفة, لا شك أنه سيقول هذا ) فعلا أنا أشفق على هذا الدكتور الذي يكرس كل حياته لتشويه التاريخ الشمال الإفريقي لصالح جهات معينة كما أذكر أني قرأت مقالا له عن الكاهنة فيه من السخافات ما جعلني أنسى ما قراته فور الإنتهاء منه ! كل كتاباته تفوح منها نفس الرائحة و يا ليته كان في مستوى أكاذيبه!مستواه فضيحة بغض النظر عن أفكاره.
هو دائما يبدأ بخلاصة جاهزة في مخيلته الخائنة ثم يسترسل في الهذيان بعدما يكون قضى كل وقته في إنتقاء من الإشاعات و الخرافات ما يلائم أطروحاته حتى لو كان المصدر هو التلمود أو مذكرات بائع أرز تايواني أو جدته لا يهم بل و غالبا ما تكون المعلومات التي يدعم بها أفكاره من وحي خياله فهو لا يرى حرجا في الكذب و التلفيق و إحتقار عقل القارىء و أظن انه حصل على دكتوراه في هذا المجال . و لا شك أنه سعيد كون أغلب الكتب التاريخية التي تتناول تاريخ بلده و المنطقة سواء كان مؤلفوها من المنطقة أو أجانب متوفرة بالفرنسية فقط للأسف و بالتالي بقي له المجال مفتوحا للإفتراء على الجيل المعرب المسكين الذي لا يعرف أنه لا يعرف شيئا كونه إذا قرأ فهو يقرأ نفس الشىء المفروض عليه من نفس الأطراف و لكني أنصح هؤلاء من الذين يرتعدون لمجرد سماع شىء مخالف لما دس في عقولهم أنصحهم بشىء واحد هو القراءة المتعددة. على الأقل إقرأوا كثيرا ثم إستخدموا عقولكم لكي تعرفوا من هو الكاذب و من هو الخائن و من هو العميل و من هو المزور و لا تكونوا مثل ذلك الباحث المزيف الذي لا يبحث عن الحقيقة بل يبحث عما يناسب ما يريده أن يكون هو الحقيقة لذا كونوا محايدين و إستمعوا لكل الطروحات ثم أحكموا. و بالمناسبة حتى الجيل المفرنس سابقا لم يكن يعرف الكثير لقلة المطبوعات و الرقابة و لأنه من ضمن أكثر من أراد القضاء على الثقافة و التاريخ الامازيغي هو المحتل الفرنسي الذي علم المغاربيين في المدارس أن تاريخهم يبدأ بمجىء الفرنسيين و فعل كل شىء لطمس تاريخ المنطقة القديم و من جهة أخرى هم من رسخ الإعتقاد الباطل الذي يحصر الأمازيغ في مناطق معينة بينما البقية عرب أقحاح حتى لو بعيون زرقاء و هذا فقط لخلق الفتنة .
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 12:09 ص
الاخ العاقل
Azul
أنت مكسب للمدونة حقيقة انا سعيد جدا بمساهمتك القيمة هذه
وانا سعيد ان يكون واحد مثل حضرتك يسهم بكل تاكيد في محيطه الاجتماعي والمهني في توعية الناس وفي محاربة التضليل
لا تغب علينا نحاتج الى مداخلاتك والى افكارك
عثمان سعدي ليس الوحيد ولكن هو الاكثر حماقة اما الاخرون فهم يختاطون كثيرا لانفسهم
ومنهم “استاذ” اسمه صغير غانم اطن انه يدرس في قسنطينة هو الاخر اكثر عنصرية وهو يشوه التاريخ الامازيغي ويعمل على طمسه بكل حقد
تحياتي اليك