Portrait d’un chawi arabisé !!!
كتبهاAksel-2 ، في 9 يونيو 2011 الساعة: 12:18 م
المدينة في بلاد الشاوية هي مركز استعراب وطمس بل وسحق للغة الامازيغية، وسكان هذه المدن رغم الاصول الامازيغية لهم الا انهم ومنذ اجيال استعربوا وصنعوا لانفسهم لهجة متميزة لهم يمكن التعرف اليها بين لهجات باقي المناطق الاخرى وانتحلوا اصولا وجينيالوجيات وانساب تبعدهم عن هويتهم ، وقليل هم الذين نجوا بتعلمهم اللغة الفرنسية لكن هؤلاء في الغالب من الطارئين على الاقليم الشاوي.
بالغ هؤلاء المستعربون وحتى الذين هم في طريق الاستعراب في التنكر لذاتهم وللغتهم على امتداد اجيال ورأوا في "تاعرابت" وسيلة استعلاء وترميم لشخصيتهم المنهارة وقد اوجدت مثل هذه الذهنية بيئة احتماعية معادية للامازيغية ومحتقرة لها وسار المجتمع على هذا المنوال مع تعاقب الاجيال وحتى بعض الذين حاولوا كسر جدار هذه الذهنية أخيرا لم يخرجوا الامازيغية من نطاق الفلكلور.
في مثل هذه البيئة تنشأ الاجيال وتتوارث هذا الموقف من الامازيغية، وإذا حدث وأن خرج أحدهم من هذه البيئة الاجتماعية يظل في موقفه بحيث يظن أن العربية التي ليس له غيرها هي عنوان السمو الحضاري والثقافي وهي التي تمنحه الريادة والمكانة وتؤهله لسامي الوظائف ، واذا حدث وأن قادته ظروف العمل والدراسة إلى الجزائر العاصمة فتلك كارثة الكوارث .
سينقلب كل شيء لأن تاعرابت التي افنى عمره في دراستها وتمجيدها والاستعلاء بها على تامازيغت ما هي الا لهجة لا تتجاوز بعض جوانب الحياة مثل التسوّق في الاحياء الشعبية أما الفضاء الحضاري والمعرفي والعلمي فهناك لغة أخرى تقوم بعذا الدور وبمستوى رفيع … ويجد أن ما صنعه هو ومجتمعه بالامازيغية هو ما يصنعه هؤلاء بتاعرابت وهنا الصدمة .
التحقير الذي اصاب تامازيغت في مجتمعه هو ذاته الذي يصيب تاعرابت هنالا في مجتمعه الجديد. فلا هو احتفظ بلغته الاصلية ولا هو حقق ذاته بالبديل الذي كرس له حياته ولا هو يستطيع العودة الى مقاعد المدرسة الابتدائية لتعلم لغة الحداثة والحضارة ويكتشف أن تعلم أكثر من لغة هو الحل وأن معاداة اللغات مهما كانت أهميتها حماقة، ولكن فات الاوان .
مثل هذا الشخص المغدور به ثقافيا يصبح تائها جريحا واذا وقع في يد الطابور الخامس البعثي سيجعل منه سلاحا فتاكا للاجهاز على ما تبقى من هويته الامازيغية .
A Imazighen n’wawras akit ! a kunnwi tettsem labas
آ ئمازيغن ن’واوراس … آكيث … آ كنوي ثطسم لاباس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































































































