العقوق الذي ابتليت به الامة الامازيغية لا نظير له ولم يشهد له التاريخ مثيلا، كنت ولا أزال أتساءل ما الذي يجعل هذه العينات الغريبة العجيبة تستميت في خيانة امتها وتبذل كل جهدها في طمس هويتها وادعاء هوية أخرى، أهو من أثر الهزائم التي مني بها أسلافنا أم هو إعلان سافر عن التملص من المسؤولية التاريخية التي تلزمهم بأداء واجب الدفاع عن ديمومة أمتهم الامازيغية كما يفعل كل أحرار العالم
يقول هؤلاء أن الأمازيغ هم الرجال الاحرار فأين هذه الحرية وأين هذا التحرر، ونحن نرى من يتوشحون بكارتون الشهائد الجامعية ينافحون من أجل القومجية البعثية الأموية التي ساقت أسلافنا أسرى وسبايا إلى دمشق مقر الخلافة الأموية وهاهي تك
















