..وأمّا تخَلُّق البربر بالفضائل  الإنسانية، وتنافُسهم في الخلال الحميدة، وما جُبلوا عليه من الخُلُق الكريم...، من عزّ الجوار، وحماية النزيل، والوفاء بالقول والعهد، والصبر على المكاره، والثبات في الشدائد، ... فلهم في ذلك آثار ينقلها الخلف عن السلف ... وحسْبُك ما اكتسبوه من حميدها، واتّصفوا به من شريفها، أنْ قادتهم إلى مراقي العزّ، حتّى علت على الأيدي أيديهم... وما كان للبربر من آثار ما يشهد أخباره كلّها بأنّهم جيل عزيز على الأيّام، وأنّهم قوم مرهوب جانبهم، شديد بأسهم،  كثير جمْعهم، مضاهون لأمم العالم وأجياله من العرب والفُرْس والروم.  

ابن خلدون(العبر)

أرشيف: مارس, 2009

التاريخ الأسود للأمويين الدمويين بالأندلس: من الفتح الأمازيغي إلى الإرهاب العربي

كتبهاAksel-2 ، في 21 مارس 2009 الساعة: 09:39 ص

التصنيفات :  غير مصنف

 اجتاز القائد الأمازيغي طارق بن زياد على رأس 12 ألف جندي أمازيغي أرض تامازغا عبر مضيق سبتة متجها نحو الأندلس من أجل نشر الديانة الإسلامية بأوربا. وحينما وطئت قدماه أرض ... المزيد...
-----------------------------------------------------------